
ضمن ثمانية شروط وضعتها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب لرفع العقـ,ـوبات عن سوريا وإعادة إدـ,ـماجها في المجتمع الدولي، كان من أبرزها طرد المـ,ـقاتلين الأجانب، خاصة المتورطين في ارتكاب انتهاكات جسيمة وجـ.ـ.ـرائم حر.ب. وقد تم تسليم هذه الشروط مباشرة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع.
وبعد ساـ,ـعات فقط من اللقاء الذي جمع ترامب والشرع، والإعلان الأمريكي عن قرار رفع العقـ,ـوبات، أفادت مصادر سورية بإطلاق حمـ,ـلة أمنية مكثفة في محافظتي إدلب وحماة. وشهدت هذه الحملة مداـ,ـهمات واعتقـ,ـالات طالت عناصر تنتمي إلى فصـ,ـائل أجنبية، يحمل أفرادها جنـ,ـسيات عربية وأجنبية مختلفة.
-
أومال مراتك فين من الصبح ماشوفتش وشهمايو 26, 2025
-
تزوجتها مطلقه ولم أكن اعلم ان كل هذا سوف سيحــدثمايو 26, 2025
-
الفنانة منى واصف تخرج عن صمتها وتتحدث عن موقف صعبمايو 26, 2025
-
اعترافات تكشف أسرار القصر!مايو 26, 2025
هذه التحركات السريعة أثاـ,ـرت قلقاً واسعاً من احتمال نشوب صدامات مسـ,ـلحة داخل الأراضي السورية، خصوصاً أن هذه الفصائل تمتلك تسـ,ـليحاً جيداً وخبرة قتالية عالية، كما تشكل حوالي 20% من القوة العسكرية التي ساـ,ـهمت في إسقاط النظام السابق، بحسب تقديرات غربية تشير إلى أن عددهم يبلغ نحو 12 ألف مقاتل.
وفي تعليقه على هذه التطـ,ـورات، قال المحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات لموقع “إرم نيوز” إن بعض تلك الفصـ,ـائل قد لا تتقبل قرار الشرع بسهولة، مرجحاً أن يؤدي ذلك إلى مواـ,ـجهات مسـ,ـلحة، رغم أن الشرع يبدو عازماً على تنفيذ كافة المطالب الأمريكية، وهو ما يدل عليه القرار السريع برفع العقـ,ـوبات، الذي قد يكون ناتجاً عن تفاهمات مسبقة مع واشنطن.
وفي حال اندلاع مواجـ,ـهات بين الحكومة السورية الجديدة وتلك الفصـ,ـائل، يتوقع الحـ,ـوارات أن تلعب القـ,ـوات الأمريكية الموجودة على الأراضي السورية دوراً مباشراً في ملاحقة هذه الجـ,ـماعات، التي قد يتم تصنيفها كـ”تنظيمات إرهاـ,ـبية”، ما يمنح واشنطن مبرراً قانونياً للتدخل دون الاصطـ,ـدام المباشر مع حكومة دمشق.
خيارات محتملة للتسوية
رغم هذه السيناريوهات المتوترة، يرى الحواـ,ـرات أن هناك خيارات أخرى لا تزال مطروحة، من بينها منح المقاـ,ـتلين الأجانب فرصة للتخلي عن السـ,ـلاح والاندـ,ـماج في المجتمع المدني، مع احتمال حصول بعضهم على الجنـ,ـسية السورية، وهي فكرة طُرحت في وقت سابق.
وكان الرئيس الشرع قد لمح في تصرـ,ـيحات أدلى بها في يناير الماضي إلى إمكانية مكافأة المقاـ,ـتلين الأجانب الذين شاركوا في الإطاحة بنظام الأسد، وربما منحهم الجنـ,ـسية. غير أن المعطيات الجديدة التي ظهرت بعد لقائه مع ترامب في الرياض توحي بتغير في الموقف، حيث أصبح من المرجح أن يتم ترحيلهم بدلاً من دمجهم.
هذه التطـ,ـورات ترسم ملامح مرحلة جديدة في السياسة السورية، عنوانها إعادة التموضع الداخلي والخارجي، ضمن شروط أمريكية واضحة، وسط تحديات أمنية داخلية قد تعرقل هذا المسار.








