Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

محمد اسكندر

نفى المغني اللبىناني محمد اسكندر وجود رئيس فعلي في سىوريا حاليًا، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة لم تعترف بأحمد الشىرع كرئيس شىرعي للبلاد بحسب رأيه . وفي تصريحات له خلال استضافته في برنامج “مع رابعة” الذي تقدمه الإعلامية اللبىنانية رابعة الزيات، شدد اسكندر على أن المجتمع الدولي يجب أن يعترف بالشـ.ـ.ـر..ع أولًا، ويزيل العقىوبات المفروضة على سىوريا حتى يتمكن السىوريون من العودة إلى بلدهم. وأوضح أنه لا يعترف بوجود حكومة فعالة في سىوريا حاليًا.

 

وفي إطار حديثه عن عىلاقته بالنظام السىوري السابق، أشار اسكندر إلى أن حافظ الأسىد كرّمه مع مجموعة من الفنانين في فترة حكمه، معبرًا عن فخره بذلك التكريم. ورغم أنه لم يتطرق إلى الانتهىاكات التي ارتىكبها النظام السىوري ضد المدنيين، بما في ذلك ما يتعلق بسىجن صيدنايا، فقد أكد أن سياسته الحالية تركز على المستقبل بدلاً من الحديث عن الماضي.

 

كما تناول اسكندر الأوضىاع الراهنة في سىوريا، وخاصة ما حدث في جرمانا والسويداء، حيث نفى وجود دولة فعلية في البلاد في الوقت الحالي. وقال إنه من الضروري إجراء انتخابات شىرعية في سىوريا ليتم انتخاب رئيس جديد بطريقة ديمقراطية. وفي حديثه عن المساعدات التي قدمها، ذكر أنه ساعد العديد من السىوريين في السفارات والمرافق الأمنية، وساهم في الإفىراج عن أشخاص من خلفيات وطىوائف مختلفة، مشددًا على أهمية محىاربة الطىائفية.

 

وفيما يخص العمال السىوريين في لبىنان، دعا اسكندر السىوريين إلى العودة إلى بلادهم بشكل منظم، مشيرًا إلى أنه لم يعد هناك سبب لبقائهم في لبنان بعد رحبل بشار الأسىد. ولفت إلى أنه لا حاجة للبىنان للسىوريين أو لأي فئة معينة، في إشارة إلى أنه يجب أن تنتهي هذه القضية.

 

تجدر الإشارة إلى أن هذا الموقف ليس الأول من نوعه في لبىنان، حيث شهدت الساحة الإعلامية اللبىنانية العديد من الانتقادات تجاه العمال السىوريين، بما في ذلك تصريحات سابقة من الإعلامية نضال الأحمدية التي اعتادت على نشر تعليقات ساخرة بحق السىوريين. ومع ذلك، لا يمكن إنكار وجود شخصيات لبىنانية مثل الفنان ملحم زين التي ترفض التمييز وتدعم حقوق السىوريين في لبىنان.

 

مع استمرار هذه المواقف المتيرة للجىدل، يظل الوضىع السىوري في لبنىان موضوعًا معقدًا يتطلب معالجة شاملة تحترم حقوق الإنسان وتضمن حياة كريمة لجميع الأطراف المعنية.
مع استمرار هذه المواقف المتيرة للجىدل، يظل الوضىع السىوري في لبىنان موضوعًا معقدًا يتطلب معالجة شاملة تحترم حقوق الإنسان وتضمن حياة كريمة لجميع الأطراف المعنية.

شبكة شام

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock