تحديرات من محاطر الرلزال في موقع حطير للغاية تتحدث عنه قناة tele 1 بحسب معلومات حصلت عليها

بينما اتجهت الأنظار إلى خطوط الصدع في بحر مرمرة، في أعقاب الرلزال الذي بلغت قوته 6.2 درجة والذي ضىرب إسطنبول مؤخرا، لفت الانتباه خىطر كبير قبالة سواحل منطقة سيليفري. ووفق المعلومات التي حصلت عليها قناة “TELE1” التلفزيونية التركية، توجد منشأة لتخزين الغاز الطبيعي على خط صدع نشط في قاع بحر مرمرة، تقع على بعد حوالي ثلاثة أميال من ساحل سيليفري. وأفادت تقارير بأن هذه المنشأة تحت البحر (حيث يتم تخزين الغاز الطبيعي المستورد خلال أشهر الصيف وتوزيعه على إسطنبول خلال أشهر الشتاء)، تتداخل مع خط صدع نشط، مما أثىار مخىاوف جدية.
-
أومال مراتك فين من الصبح ماشوفتش وشهمايو 26, 2025
-
تزوجتها مطلقه ولم أكن اعلم ان كل هذا سوف سيحــدثمايو 26, 2025
-
الفنانة منى واصف تخرج عن صمتها وتتحدث عن موقف صعبمايو 26, 2025
-
اعترافات تكشف أسرار القصر!مايو 26, 2025
وفي هذا الصدد، قال جوشار بويوك دوغان، مهندس شارك في أعمال صيانة المنشأة: “هناك هيكل يشبه قتبلة موقوتة أمام أعيننا، أي انقجار في هذه المنطقة خلال رلزال كبير سيكون التأتير على اسطنبول كسفوط قتبلة ذرية”. كما قدم عالم الأرض البروفيسور ناجي غورور تحديرات مماثلة، حيث صرح غورور بأن أنشطة التخزين هذه التي تجري على خط صدع نشط لا يمكن قبولها علميا. وقال: “قد تتعرض منطقة التخزين للضغط أثناء الرلزال، ويرتفع خطر صعود الغاز إلى السطح وحدوث حىرائق كىارثية، قاع بحر مرمرة غير مناسب لمثل هذه الأنشطة”
وأشار غورور أيضا إلى أنه أثناء الرلزال، قد يحدث “إسالة للتربة”، مما قد يتسبب في ارتفاع الغاز الطبيعي إلى السطح والتسبب في حدوث انقجارات. وأضاف: “كل ما نخزنه سوف نفقده في حالة وقوع رلزال كبير”، مؤكدا على ضرورة إعادة النظر في استثمارات الطاقة في منطقة مرمرة. وفي 23 أبريل أعلنت هيئة إدارة الكىوارث التركية أن رلزالا بقوة 6.2 ضىرب في مدينة اسطنبول، أعقبه هىزات ارتدادية كان آخرها بقوة 4.9 درجات. وذكرت الهيئة إن هىزة أرضية بقوة 3.9 درجات على مقياس ريختر كان مركزها في بحر مرمرة قبالة منطقة سيليفري التابعة لمحافظة إسطنبول، على عمق 6.99 كيلومتر تحت سطح الأرض كانت قد سجلت أولا.
وقالت إنه بينما شعر السكان في المحافظات المجاورة بالهىزة الأولى، وقع رلزال آخر بقوة 6.2 درجات قبالة سواحل سيليفري، وقد بلغ عمق هذا الرلزال 6.92 كيلومتر، وعقبه هزات ارتدادية في المنطقة، كان آخرها هزة بقوة 4.9. وقالت إنه بينما شعر السكان في المحافظات المجاورة بالهىزة الأولى، وقع رلزال آخر بقوة 6.2 درجات قبالة سواحل سيليفري، وقد بلغ عمق هذا الرلزال 6.92 كيلومتر، وعقبه هىزات ارتدادية في المنطقة، كان آخرها هزة بقوة 4.9. المصدر: وسائل إعلام تىركية وقالت إنه بينما شعر السكان في المحافظات المجاورة بالهىزة الأولى، وقع رلزال آخر بقوة 6.2 درجات قبالة سواحل سيليفري، وقد بلغ عمق هذا الرلزال 6.92 كيلومتر، وعقبه هىزات ارتدادية في المنطقة، كان آخرها هزة بقوة 4.9.








