
ي ظل الحىذر الأميركي المستمر حيال الملف السىوري، برز اسم رجل الأعمال الأميركي جوناثان باس كلاعب جديد يسعى لإعادة وصل ما انقطع بين سىورية وإدارة ترمىب. باس، الذي يرأس شركة “أرغنت” المتخصصة في الغاز الطبيعي ومقرها لويزيانا، التقى مؤخراً بالرئيس السىوري أحمد الشىرع في العاصمة دمشق. وخلال اجتماع استمر أربع ساعات في القصر الرئاسي، طرح باس خطة لتطوير قطاع الطاقة السىوري عبر شراكات مع شركات غربية، واقترح تأسيس شركة نفط سىورية تُدرج لاحقاً في البورصات الأميركية.
-
أومال مراتك فين من الصبح ماشوفتش وشهمايو 26, 2025
-
تزوجتها مطلقه ولم أكن اعلم ان كل هذا سوف سيحــدثمايو 26, 2025
-
الفنانة منى واصف تخرج عن صمتها وتتحدث عن موقف صعبمايو 26, 2025
-
اعترافات تكشف أسرار القصر!مايو 26, 2025
وقد أبدى الشرع ترحيبه بالمقترح بشرط البدء بتخفيف العىقوبات الغربية المفروضة على بلاده.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال أن الشىرع أوفد وزير الطاقة لمرافقة باس إلى إسطنبول في خطوة تؤكد جديته، كما أعرب عن رغىبته بلقاء ترمب وعرض خطته لإعادة الإعمار، التي وصفها البعض بأنها نسخة معدّلة من “خطة مارشال”، تركز على منح الأولوية للشركات الأميركية والغربية مقابل تحجيم النفوذ الصيني والإيىراني.
ويبدو أن باس، الذي يُعرف بمواقفه الداعمة لسياسات ترمىب حتى المتيرة للجىدل منها، يعمل على كسب ثقة الإدارة الأميرىكية، خاصة في ظل استمرار إدراج الشىرع على قائمة الإرــ.ــاب رغم إلغاء مكافأة الـ10 ملايين دولار المخصصة سابقاً لاعتقاله.
هل تقترب سىورية من لحظة التحول؟
من جانبها، بدأت الحكومة السىورية الجديدة اتخاذ خطوات لفتح قنوات غير رسمية مع واشنطن، من خلال ملاحقة المتشـ.ـ.ـد..دين، والانخراط في مفاوضات غير معلنة مع لخفض التوتر.
كما أبدت استعدادها لعقد اتفاقيات تتيح للشركات الأميركية العمل في مجالات النفط والاتصالات.
وبحسب وول ستريت جورنال، طرحت واشنطن قائمة مطالب لبحث إمكانية تخفيف العىقوبات، تتضمن ملاحقة الجىماعات الفلسـ. .ـ.ـ.ـطينية المسـ. .ـ.ـ.ـلحة، والتعاون في ملف الأميركيين المفقودين، والسماح لمنظمة حىظر الأسـ.ـ.ـ.ـلحة الكيمـ.ـ.ـ.ـ.ـيائية بالتحقق من مخزون البلاد.
وأكد مصدر رسمي في الخارجية السىورية للصحيفة أن بلاده تسعى لبناء عىلاقة استراتيجية مع الولايات المتحدة تقوم على المصالح المتبادلة، خاصة في قطاعات الطاقة والاقتصاد.
وتعتبر هذه التحركات جزءاً من محاولة أوسع لإعادة إعمار البنى التحتية المد.مـ.ـ.ـ.ـرة، وإحياء قطاع النفط، الذي كان يدر على البلاد نحو 4.2 مليار دولار سنوياً قبل عام 2010.
وفيما لا يزال موقف ترمب من سىورية غامضاً، إلا أن تصريحات مبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، كشفت أن واشنطن بدأت تلمّح إلى تغيّر في النظرة تجاه الشرع، معتبرة إياه “شخصاً مختلفاً عمّا كان عليه في السابق”.
وبينما يرى بعض القادة العسكريين الأميركيين أن دعم الحكومة السىورية الجديدة قد يقلل من نفوذ “ذاغـ.ـ.ـس” ويتيح انسحاباً تدريجياً للقوات الأمير.كية، يظل نجاح هذه المساعي مرهوناً بقدرة دمشق على إقناع واشنطن بأنها لم تعد بيئة حاضنة للجىماعات المتطـ.ـ.ـر.فة.
إندبيندت عربي








