
وزارة العدل: فور ورود خبر الاعتـ.ـداء على القاضي تواصل الوزير “مظهر الويس” مع وزير الداخلية “أنس خطاب” الذي أسرع في اتخاذ الإجراءات القانونية اللاز,مة تم توقيف المتور,طين وفتح تحقيق عاجل وإحالة الملف إلى القـ.ـضاء المختص نحـ.ـذر من الانسياق وراء الشائـ.ـعات والأخبار المغلوطة فالقاضي “أحمد حسكل” لم يسبق له العمل في محاكم الملغاة الوزارة تؤكد التزامها الكامل بحماية القـ.ـضاة وتعزيز استقـ.ـلال القـ.ـضاء وتدعو إلى الالتزام بالقنوات القانونية في المحاسبة والعدالة.
-
أومال مراتك فين من الصبح ماشوفتش وشهمايو 26, 2025
-
تزوجتها مطلقه ولم أكن اعلم ان كل هذا سوف سيحــدثمايو 26, 2025
-
الفنانة منى واصف تخرج عن صمتها وتتحدث عن موقف صعبمايو 26, 2025
-
اعترافات تكشف أسرار القصر!مايو 26, 2025
كشف القاضي المناوب في قـ.ـضايا الجـ.ـرم المشهود بحلب، “أحمد حسكل”، عن تعرضه لاعـ.ـتداء جسـ.ـدي ولفظي عنـ.ـيف من قبل عناصر من قسم الأمن العام في حي الصالحين، أثناء تأديته لمهامه الرسمية مساء السبت الماضي، في واقعة أثـ.ـارت جـ.ـدلاً واسعاً داخل الأوساط الحقوقية والقـ.ـضائية.
وبحسب رواية القاضي التي تداولها زملاؤه عبر مواقع التواصل، فقد بدأت الحـ.ـادثة عند الساعة 11:50 ليلاً، حين تلقى اتصالاً من قسم شرطة الصالحين يفيد بوقوع جJ> Jريمة قـ.ــ.تل، وأن الجـ.ـثة نُقلت إلى مشفى حلب الجامعي.
وعلى الفور، توجّه القاضي إلى المشفى برفقة سائقه.
وعند وصوله، لاحظ وجود عدد من ذوي الضـ.ـحية خارج المستشفى، فبقي داخل السيارة وأصدر تعليماته بنقل الجـ.ـثة إلى الطبابة الشـ.ـرعية لفتح ضبط رسمي هناك وسماع الشهادات، إلا أن أحد عناصر الشرطة، وهو مساعد من القسم، بدأ بإجراءات الضبط أمام المستشفى متجاهلاً تعليمات القاضي، ما دفع الأخير للنزول والتدخل شخصياً لإيقاف المخالفة.
لكن الأمور تطورت بشكل صـ.ـادم، فبعد عودته إلى السيارة، اقترب منه شخص مجهول، سأله بحدة عن “قلة احترامه للعناصر”، ثم شتـ.ـمه وصـ.ـفعه على وجهه أمام الحضور، ما دفع القاضي إلى رد الصفعة تلقائياً، ليتعرض بعدها لهجـ.ـوم جماعي من عدة عناصر تبيّن لاحقاً أن من بينهم رئيس قسم الأمن العام في الصالحين.
اعتـ.ـقال وإهـ.ـانات في “الباكاج”
بحسب شهادة القاضي، أمر رئيس القسم بوضـ.ـعه في مؤخرة سيارة الشرطة بطريقة مهينة بجانب أحد الموقوفين، وسط صـ.ـراخ العناصر الذين وصفوه بـ”الشبيح”.
وخلال الطريق، هدده رئيس القسم صراحة قائلاً: “إذا رجعت عوظيفتك أو اشتـ.ـكيت، رح صفّيك برّا القسم خلال يومين، وبلّغ الوزير مظهر الويس بهالشي”.
وفي قسم الشرطة، صعد القاضي الدرج تحت الضـ.ـرب والدفع من ثلاثة عناصر، ما تسبب له بإصـ.ـابات في الرأس.
ثم تعرّض لضـ.ـرب مبرّح من أربعة عناصر باستخدام الأقدام وأنبوب بلاستيكي غليظ، وسط سيل من الشـ.ـتائم والإهـ.ـانات، قبل أن يُسجـ.ـن في زنـ.ـزانة انفرادية.
تعـ.ـذيب وتهـ.ـديدات بالتصفية
عند الساعة السادسة صباحاً، عاد رئيس القسم مع عنصر آخر، وقاما بتعـ.ـذيب أحد الموقوفين أمام زنـ.ـزانة القاضي، ثم دخلوا عليه وأجبروه على الركوع وضـ.ـربوه لمدة عشر دقائق باستخدام نفس الأداة. القاضي، الذي كان يعـ.ـاني من الألـ.ـم الشديد، طلب إطـ.ـلاق النـ.ـار عليه لإنهـ.ـاء الإهـ.ـانات، لكن الرد كان تهـ.ـديداً بالتصفية.
وقال رئيس القسم، وفق القاضي، إنه يعتزم تصفية كل القـ.ـضاة الذين خدموا في “النظام السابق”، وذكر اسماً آخر لقاضٍ سيكون الهدف التالي.
تدخل قضائي متأخر ورد فعل رسمي
قرابة الساعة 10:30 صباحاً، وصل المحامي العام وقاضي التحقيق الأول إلى القسم، فخرج القاضي من زنـ.ـزانته ليتلقى ضـ.ـربة أخرى من رئيس القسم أمام الجميع. بعدها، التقى رئيس عدلية حلب الذي فوجـ.ـئ بحجم الإصـ.ـابات الظاهرة، فبادر فوراً لإبلا,غ وزير العدل.
رغم ذلك، أفاد القاضي بأن أشخاصاً زاروا منزله لاحقاً مدّعين أنهم من الأمن السياسي، ما دفعه لعدم استقبالهم خـ.ـوفاً من تكرار الاعـ.ـتداء.
تحـ.ـذيرات قانونية: كسـ.ـر هيبة القـ.ـضاء وتآكل ثقة الناس
وصف المحامي باسل المـ.ـانع الحـ.ـادثة بأنها ليست مجرد تجاوز فردي، بل اعـ.ـتداء مباشـ.ـر على القـ.ـضاء، محـ.ـذراً من خـ.ـطورة هذا الانحـ.ـدار، ومؤكداً أن الإهـ.ـانة لم تعد تستثني حتى القـ.ـضاة.
وأضاف أن بناء الدولة لا يكون بالإذ,لال والضـ.ـرب.
أما المحامي عارف الشعـ.ـال، فاعتبر الاعـ.ـتداء “طعـ.ـنة في قلب الثـ.ـورة”، مطالباً بتغيير الذهنية الأمنية التي ترى كل من خدم الدولة سابقاً عدواً أو “شبيحاً”، وقال: “لا قيمة للحديث عن دولة قانون إن لم يُصن استقلال القـ.ـضاء ويُحترم القـ.ـضاة”.
حـ.ـادثة تهـ.ـدد مبدأ الفصل بين السلطات
تعكس هذه الواقعة توتراً خـ.ـطيراً بين المؤسسة القـ.ـضائية وبعض الأجهزة الأمنية، وتؤشر إلى مخـ.ـاطر تهـ.ـدد استقلالية القـ.ـضاء في سـ.ـورية.
وتترقب الأوساط القانونية موقفاً حاسماً من وزارتي العدل والداخلية، قد يعيد رسم حـ.ـدود العـ.ـلاقة بين السلطتين الأمنية والقـ.ـضائية، ويعيد الاعتبار لكرامة وهيبة القـ.ـضاة.
سناك سـ.ـوري








