
أعلنت جماعة تُعرف باسم “بركان الفرات” مسؤوليتها عن الهجىوم الذي استهدف قاعدة “حميميم” الجوية الروىسية بريف اللاذقية، وأسفر عن مقىتل جنديين روىسيين. وفي بيانين منفصلين، ذكرت الجىماعة أن الهجىوم نفذه عنصران من أعىضائها في عملية “انغماسية”، قُىتلا خلالها.
-
أومال مراتك فين من الصبح ماشوفتش وشهمايو 26, 2025
-
تزوجتها مطلقه ولم أكن اعلم ان كل هذا سوف سيحــدثمايو 26, 2025
-
الفنانة منى واصف تخرج عن صمتها وتتحدث عن موقف صعبمايو 26, 2025
-
اعترافات تكشف أسرار القصر!مايو 26, 2025
وأشارت إلى أن أحد المهاجىمين يُدعى “أبو جهاد المصري”، وكان مدرباً سابقاً ضمن القوة الخاصة “العصائب الحمراء” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام”، أما الآخر فهو سىوري يُدعى “أبو بكر الأنصاري”.
وفي بيان لاحق، أعلنت الجماعة التي يتزعمها شخص يُلقب بـ”محمد الشامي” نيتها مواصلة استهداف المصالح الروىسية في سىورية، ممهلةً موسكو شهراً لسحب قىواتها من الأراضي السىورية، مهددة بتكثيف الهجىمىات إن لم تُستجب لمطالبها.
وجاء الهجىوم مساء الثلاثاء، حيث هاجىم مسلحان القاعدة الجوية وأوقعا قىتيلين في صفوف الجنود الروس، بحسب ما أفاد به ناشط محلي ومسؤول في الحكومة السىىورية لوكالة “أسوشيتد برس”، الأربعاء.
وأكد المصدران أن منفّذي الهجىوم قُىتلا أيضاً خلال العملية.
المسؤول الحكومي أوضح أن المهاجمَين كانا يحملان حنسية أجنبية، وقد عملا سابقاً كمدربين عسكريين في كلية بحرية سىورية، دون انتمائهما لأي فصيل عسكري رسمي، مشيراً إلى أنهما نفّذا الهجىوم بمفردهما.
في المقابل، أفاد الناشط المحلي بأنه سمع أصوات اشىتباكات عىنيفة في محيط القاعدة الجوية الواقعة جنوب شرق مدينة اللاذقية، شملت إطلاق نىار وقىصفاً متبادلاً.
رغم سىقوط النظام السابق بقيادة بشار الأسىد وهىروبه إلى موسكو، لا تزال روىسيا تحتفظ بوجود عسكري في سىورية، وتواصل الحكومة الجديدة بقيادة أحمد الشىرع الحفاظ على قنوات الاتصال مع موسكو، دون أن تُجبر القوات الروىسية على الانسحاب الكامل.
وتُعد قاعدتا “طرطوس” البحرية و”حميميم” الجوية من أبرز نقاط الارتكاز الروىسية في الشرق الأوسط، إذ تمثلان دعامة رئيسية للنفوذ العسكري والسياسي الروىسي في المنطقة، وخاصة في البحر المتوسط.
من هي جماعة “بركان الفرات”؟
تأسست جماعة “سرايا بركان الفرات” في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، بهدف مواجهة الوجود الروىسي والإيرىاني في سىورية، بالإضافة إلى قىتال قىوات النظام و”قسىد”.
ونفذت الجىماعة أولى عملياتها النوعية بعد أيام من التأسيس، حيث تمكنت من اعىتيال “أبو فاطمة العراقي”، أحد قادة الحرس الىثىوري الإيىراني.
وتؤكد السرايا أنها لا تتبع لأي جهة سياسية أو عسكرية قائمة، مشددة على استقلاليتها التامة عن الفصائل الأخرى.
وبحسب بياناتها، فقد شاركت الجىماعة في “معىركة ردع العىدوان”، ونفذت عمليات عدة، سيطرت خلالها على مواقع قبل وصول “هيئة تحىرير الشام”، مثل مدينتي “المدينة” و”العشارة” شرق دير الزور، وامتدت عملياتها لاحقاً إلى محيط العاصمة دمشق، بما في ذلك السيطرة المؤقتة على مدينة الضمير ومطارها العسكري.
عربي








