
ذكر موقع “19fortyfive” الأمـ,ـيركي أنه “في 20 أيار، تحدث وزير الخارجية الأمـ,ـيركي ماركو روبيو عن قرار الولايات المتحدة بالتواصل مع الحكومة السـ,ـورية الجديدة في دمشق، وقال إن عدم استقرار سـ,ـوريا أثـ,ـر تاريخيًا على المنطقة بأسرها. وجاءت تصريحاته بعد أسبوع تقريبًا من لقاء الرئيس دونالد ترامب بالرئيس السـ,ـوري الجديد، أحمد الشـ,ـرع، في الرياض. ويرمز هذا اللقاء المهم إلى التغيرات السريعة التي تشهدها المنطقة، وأهمها إضعاف الجماعات المتطرفة المختلفة”.
Advertisement
-
أومال مراتك فين من الصبح ماشوفتش وشهمايو 26, 2025
-
تزوجتها مطلقه ولم أكن اعلم ان كل هذا سوف سيحــدثمايو 26, 2025
-
الفنانة منى واصف تخرج عن صمتها وتتحدث عن موقف صعبمايو 26, 2025
-
اعترافات تكشف أسرار القصر!مايو 26, 2025
وبحسب الموقع، “ربما يكون الشرق الأوسط على أعتاب نظام إقليمي جديد، فالنز,عات التي بدأت قبل عقود بدأت تصل إلى خواتيمها اليوم، وكان أكثرها ثباتاً خلال العقود الأربعة الماضية نمو الجماعات المتطرفة والتي تشمل القاعدـ. .ــة، ، ووكلاء النظام الإيـ,ـراني، وحـ,ـزب العمال الكـ,ـردستاني. لكل من هذه الجماعات أصول معقدة، لكن قوتها نمت بشكل كبير في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. واستغل تنظيم دور القاعدة وبرز على الساحة عام 2014، مستغلًا فو,ضى الحـ,ـرب الأهلية السـ,ـورية، واستولى على مساحات شاسعة من العـ,ـراق”.
ورأى الموقع أن “اليوم، أصبحت هذه الجماعات ضـ,ـعيفة أو على وشك الانهـ,ـيار. على سبيل المثال، أعلن حزب العمال الكردستاني أنه سيحل نفسه، منهيًا بذلك 40 عامًا من القتـ,ـال ضد تـ,ـركيا. في الواقع، قد لا تحذو الجماعات المرتبطة به حـ,ـذوه في
إيـ,ـران أو سـ,ـوريا، لكن من المرجح أن تتحول إلى كيان آخر. فقوات سـ,ـوريا الديمقراطية في سـ,ـوريا مرتبطة بحـ,ـزب العمال الكـ,ـردستاني، لكنها ابتعدت عن جـ,ـذورها، وهي الآن مستعدة للاند,ماج مع الحكومة الجديدة في دمشق.كما وقد يُنهي قرار حزب العمال الكردستاني أيضًا صـ,ـراعًا محتدمًا في شمال العـ,ـراق، حيث تحتفظ تـ,ـركيا بقواعد لمحـ,ـاربته. ولا تزال خلايا نشطة في كل من سـ,ـوريا والعـ,ـراق، لكن التنظيم أضعف بكثير مما كان عليه عندما كان يسيطر على الأراضي ويرتكب الفظائع بين عامي 2015 و2017. ويتجلى أحد أوضح الأمثلة على تراجع الجماعات المتطرفة في تحول هيئة تحرير الشام في سـ,ـوريا، فقد كانت الجماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة، لكنها أصبحت معتدلة أثناء سيطرتها على إدلب شمال سـ,ـوريا”.
وتابع الموقع، “في 8 كانون الأول 2024، ومع سـ,ـقوط نظام بشار الأسـ,ـد، أصبحت هيئة تحرير الشام الحاكم الفعلي الجديد في دمشق، وأصبح زعيمها، الشـ,ـرع، الرئيس الانتقالي. وهي الآن تحاول ممـ,ـارسة الحكم والتخلي عن تطرفها السابق. ويُظهر قرار ترامب بلقاء الشـ,ـرع، وقرار الاتحاد الأوروبي في 20 أيار برفع العقـ,ـوبات عن سـ,ـوريا، أن الأطراف الخارجية تتبنى الإصلاحيين الجدد في دمشق”.
وأضاف الموقع، “في الحقيقة، لم تختفِ كل الجماعات الإسلامية في المنطقة التي تستخدم كأداة سياسية. ويُظهر هجـ,ـوم حـ.ـ .ــماس على الازر.ق في 7 تشرين الأول 2023 مدى خطورة المتطرفين. مع ذلك، ضعـ,ـفت حماس جراء حـ,ـرب التي استمرت 19 شهرًا على غـ,ـزة، وتعـ,ـرضت قيادة الحركة لهـ,ـزيمة نكراء. وعلى الرغم من أنها لا تزال تحظى بدعم إيـ,ـراني، وبقبول واسع في تـ,ـركيا وقـ,ـطر، إلا أن قادتها المتقدمين في السن قد لا يتمكنون من إلهام الجيل القادم”.
وبحسب الموقع، “إن حزب الله في لبـ,ـنان، والحوثيين في اليمـ,ـن، وقوات الحشد الشعبي في العـ,ـراق، كلها جزء من شبكة الجماعات المسلـ,ـحة المدعومة من إيـ,ـران في المنطقة، وهذه الجماعات في طور التغير. فقد هُزم حزب الله هـ,ـزيمة نكراء على يد عام 2024، وأدى سقـ,ـوط نظام الأسـ,ـد إلى تهميش الفصائل المدعومة من إيـ,ـران في سـ,ـوريا. ولا تزال قوات الحـ,ـشد الشعبي قوية، لكنها تواجه بعض المحاولات لكبح جماحها. ويُشكل الحـ,ـوثيون تهـ,ـديدًا، وقد أثبتوا قدرتهم على مواجهةل والولايات المتحدة. ومع ذلك، من المحتمل أن يكون الحـ,ـوثيون قد بلغوا ذروة قوتهم. فماذا يعني هذا للشرق الأوسط؟ في الواقع، لقد هد,مت الجماعات المتطرفة دولًا ونشرت الفوضى في كل أنحاء المنطقة. على سبيل المثال، أضعـ,ـفت الفصائل المدعومة من إيـ,ـران لبـ,ـنان والعـ,ـراق وسـ,ـوريا واليـ,ـمن، وأصبحت كلها دولًا شبه فاشـ,ـلة. وسيطرت حمـ,ـاس على غـ,ـزة بانقلاب عام 2007، وألحقت الد,مار بالمنطقة بعقد ونصف من الحـ,ـروب مع . ارتكب داعأ. .أ.أش إبـ,ـادة جماعية في العـ,ـراق، ولم يحاول حـ,ـزب العمال الكردستاني إشـ,ـعال حـ,ـرب في تـ,ـركيا عام 2015 فحسب، بل تسبب أتباعه وكوادره أيضًا في إحـ,ـداث فو,ضى في شمال العـ,ـراق. أما في سـ,ـوريا وإيـ,ـران، فكان دور الجماعات المرتبطة بحـ,ـزب العمال الكـ,ـردستاني مختلفًا، ولكن من المرجـ,ـح أن يُسهـ,ـم حلّ الجماعة بشكل عام في إحلال السلام في المناطق الكـ,ـردية في أربع دول”.
وختم الموقع، “لعقود، حدّدت صور نظرة الناس في أنحاء العالم إلى الشرق الأوسط، واشتهرت مدن تاريخية كبغداد ودمشق بالحـ,ـرب أكثر من الفنون والثقافة. أما غـ,ـزة، التي كانت محطة مهمة على طرق التجارة، فقد أصبحت مسـ,ـرحًا لحـ,ـرب لا تنتهي. وقاتـ,ـلت الجماعات المتطـ,ـرفة بلا هوادة للاستيلاء على السلطة، وتفكيك الدول، واستخدامها قواعد لنشر الصـ,ـراع. ومع إضعاف هذه الجماعات وعودة نظام الدولة إلى المنطقة، قد ينبثق مستقبل جديد يتجلى بلقاء ترامب مع الشـ,ـرع، وتفكك حـ,ـزب العمال الكـ,ـردستاني، وعزل وكلاء إيـ,ـران”.
المصدر: خاص “لبـ,ـنان 24”







