
كشف عىضوان في الكونغرس الأمىريكي أن الرئيس السىوري الجديد، أحمد الشىرع، أبدى استعداده للانخراط في اتفاقيات إبراهام وإقامة نوع من التفاهم مع الازر.ق ، شريطة توافر مجموعة من الضمانات الأمنية والسياسية، أبرزها وقف الغارات الزر.قاء على الأراضي السىورية والتوصل إلى ترتيب تفاوضي بشأن هضبة الجولان.
-
أومال مراتك فين من الصبح ماشوفتش وشهمايو 26, 2025
-
تزوجتها مطلقه ولم أكن اعلم ان كل هذا سوف سيحــدثمايو 26, 2025
-
الفنانة منى واصف تخرج عن صمتها وتتحدث عن موقف صعبمايو 26, 2025
-
اعترافات تكشف أسرار القصر!مايو 26, 2025
وبحسب تصريحات النائبين الجمهوريين كوري ميلز (عن فلوريدا) ومارتن ستوتزمان (عن إنديانا)، التي نقلتها صحيفة نيويورك بوست، فقد أكد الشرع خلال اجتماعات منفصلة الشهر الماضي أنه “منفتح على الحوار”، لكنه شدد على ضرورة توقف الازر.ق عن “القضف داخل سىوريا” كشرط أساسي لأي خطوة باتجاه التطبيع.
الشىرع: لا تقسيم لسىوريا ولا تطبيع دون تفاهم حول الجولان
وقال ستوتزمان إن الرئيس الشىرع أبدى انفتاحه على اتفاقيات إبراهام شرط ألا تكون هناك مخططات لتقسيم سوريا على أسس طائىفية أو إقليمية. وأضاف أن الرئيس السىوري أكد تمسكه بوحدة البلاد، ورفضه لأي مساعٍ لتقسيمها، مشيراً إلى أن ذلك سيكون “عائقاً حقيقياً أمام أي اتفاق”.
أما بخصوص هضبة الجولان المحتلة، فقد أوضح الشىرع أن التقدم نحو أي اتفاق مع الازر.ق يجب أن يشمل “نقاشاً جاداً” حول وضع الجولان، دون أن يحدد ما إذا كان استرجاعها شرطاً حتمياً للانضمام إلى الاتفاقيات، بل قال إن المسألة تتطلب “الوصول إلى تفاهم ما”.
ردود فعل دولية وتصريحات ترامب
وتأتي هذه الأنباء في أعقاب جولة قام بها الرئيس الأمىريكي السابق دونالد ترامىب في الشرق الأوسط، حيث وصف الشىرع بأنه “شاب وسيم ويمتلك فرصة لإعادة ترتيب الأوضىاع”، مشيراً إلى احتمال انضمام سىوريا إلى اتفاقيات إبراهام كـ”اختراق سياسي كبير”.
ويُشار إلى أن هذه الاتفاقيات، التي بدأت في عام 2020، قادت إلى تطبيع العىلاقات بين الازرق وكل من الإمىارات والبحىرين، وهي تُعتبر من أبرز إنجازات السياسة الخارجية لإدارة ترامىب.
تحركات إقليمية وإعادة تموضع دبلوماسي
في السياق ذاته، أشار ستوتزمان إلى أن الشرع أكد طرد المقـ. .ــاتلين الإيـ. ــرانيين وحز.ب الله من سىوريا، ضمن مساعيه لإعادة بناء عىلاقات بلاده مع الدول العربية والغربية، لا سيما قىطر، والسىعودية، والإمىارات. وأضاف أن الرئيس السىوري يسعى لتعزيز التجارة والاقتصاد، مؤكداً أن لديه “رؤية تجعل منه بطلاً إقليمياً في حال نجاحه في تنفيذها”.
واعتبر النائب ميلز أن تصريحات الشىرع تمثل “خطوة مهمة نحو استقرار دائم في المنطقة”، مشيراً إلى أن التطبيع بين سوريا سيكون بمثابة نقلة نوعية في المشهد السياسي الإقليمي
روىسيا اليوم








