
نشر موقع “العربي الجديد” تقريراً جديداً تحت عنوان: “سوريا بعد العـ,ـقوبات الأميركية: تحرير الأموال والطيران واستقدام التكنولوجيا”، وجاء فيه:
Advertisement
يفتح إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، الباب أمام مرحلة جديدة من التعافي الاقتصادي بعد سنوات من العزلة المالية والتجارية.
-
أومال مراتك فين من الصبح ماشوفتش وشهمايو 26, 2025
-
تزوجتها مطلقه ولم أكن اعلم ان كل هذا سوف سيحــدثمايو 26, 2025
-
الفنانة منى واصف تخرج عن صمتها وتتحدث عن موقف صعبمايو 26, 2025
-
اعترافات تكشف أسرار القصر!مايو 26, 2025
القرار الذي جاء عقب مشاورات دولية مكثفة، يحمل تداعيات مباشرة على التجارة وسعر الصرف وإعادة الإعمار والاستثمارات الأجنبية، حيث لا يقتصر تأثيره على الأسواق المالية والقطاعات الإنتاجية فحسب، بل يشمل أيضًا حركة النقل الجوي، التي كانت معطلة نتيجة القيود المفروضة على الطيران السوري.
رفع العقوبات لا يعني فقط إنهاء القيود المفروضة على القطاعات الاقتصادية الحيوية، بل يتيح أيضًا تحرير الأموال السورية المجمدة في البنوك الدولية، مما يمنح الحكومة السورية القدرة على توجيه هذه السيولة نحو مشاريع إعادة الإعمار والبنية التحتية.
كذلك، يسهم القرار في إعادة دمج سوريا في النظام المالي العالمي SWIFT، مما يعزز الاستثمارات الأجنبية في السوق المحلية.
ومن أولى الخطوات التي يُتوقع تنفيذها فور رفع العـ,ـقوبات إعادة تشغيل قطاع الطيران السوري، الذي عانى لسنوات القيود المفروضة عليه، حيث مُنع من الوصول إلى الأسواق الدولية وحُرم من شراء الطائرات وقطع الغيار اللازمة لصـ,ـيانة الأسطول الجوي.
فرصتك في الحصول على زراعة أسنان كاملة في يوم واحد بأفضل الأسعار لكبار السن
ومع استئناف الرحلات الجوية المنتظمة بين سوريا والدول العربية والأوروبية، يُتوقع أن يسهم ذلك في تسهيل حركة السفر، وتشجيع رجال الأعمال والمستثمرين على دخول السوق السوري، مما يعزز النشاط الاقتصادي ويعيد الحيوية إلى قطاع السياحة، الذي كان أحد أكثر القطـ,ـاعات تضررًا خلال السنوات الماضية.
رفع العقوبات عن سوريا سيكون له تأثـ,ـير مباشر على قطاع النقل البحري، حيث ستتمكن الموانئ السورية من استئناف عمليات الشحن والتجارة الدولية من دون قيود، مما يعزز حركة الاستيراد والتصدير ويخفض تكاليف النقل البحري. وفقًا للتقارير، فإن رفع العقـ,ـوبات سيدعم تجارة الترانزيت عبر سوريا، مما يسهل انسياب البضائع ويقلل كلف الشحن، خاصة عبر الموانئ السورية التي كانت تعاني قيوداً صارمة على التعاملات التجارية.
كذلك، أن استقرار الأوضاع التجارية واللوجستية مع الدول المجاـ,ـورة، مثل الأردن ولبنان وتركيا، سيسهم في تحسين حركة التجارة الإقليمية، مما يعزز دور سوريا بوصفه ممرًّا تجاريًّا مهمًّا في المنطقة. إضافةً إلى ذلك، أن إزالة القيود المفروضة على شركات النقل البحري السورية سيسمح لها بتحديث أساطيلها، وإبرام عقود جديدة مع شركات الشحن العالمية، مما يعيد الحيوية إلى قطاع
الخدمات اللوجستية ويزيد من تنافسية الموانئ السورية في المنطقة.
وسبق أن أدّت العقوبات، خاصة قانون قيصر، إلى انسحاب الشركات الأجنبية وتجميد المشاريع الاستثمارية، مما حدّ من قدرة البلاد على جذب رؤوس الأموال الخارجية. ومع رفع العقـ,ـوبات، يتوقع الخبراء أن يشـ,ـهد الاقتصاد السوري انتعاشًا مصرفيًّا واستثماريًّا، حيث يمكن أن تعود الاستثمارات الأجنبية تدريجيًّا، خاصة في قطاعات الطاقة، والمصارف، والبنية التحتية ومن المتوقع أن يؤدي القرار إلى تحسين بيئة الاستثمار.
كذلك، فإن رفع العقـ,ـوبات عن قطاع الطاقة قد يسمح للشركات الأجنبية بإبرام عقود جديدة في مجالات النفط والغاز، وهو ما قد يسهم في إعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة وتحسين إمدادات الكهرباء.
من المتوقع أن يسهم رفع العقـ,ـوبات في إحداث تحول إيجابي على المستوى الاقتصادي، حيث يُتوقع أن يؤدي إلى خلق آلاف فرص العمل للسوريين في مشاريع إعادة الإعمار، ويتيح تحرير التجارة الخارجية وعودة التدفقات المالية إمكانية تقليل تكلفة الاستيراد، مما ينعكس إيجابيًّا على أسعار السلع الأساسية.







