Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

تفاصيل

يرى خبيران أن تصاعد العتف في وسط غياب واضح للسلطة في جنوب سىوريا، وظهور خلايا نائمة لتنظيـ.ـ.ـم 11 إلى جانب مجموعات مسىلحة تتقاسم النفوذ، يشير إلى دخول الجنوب السىوري مرحلة خىطرة تنذر بتفكك جديد قد يُوظَّف ضمن مشروع تقسيمي أوسع.

 

أخبار ذات عىلاقة

ويربط مراقبون التطورات الجارية في الجنوب السىوري بتراكمات داخلية وتدخلات خارجية تستثمرها أطراف لإحداث الفوضى، مستغلة هشاشة الوضىع الأمني وتعدد الولاءات.

وتكمن الخطورة في أن هذه التطورات تأتي في وقت تتراجع فيه قدرة الدولة السىورية على الإمساك بزمام الأمور؛ ما يفتح الباب واسعاً أمام الجىماعات المتطىرفة لإعادة التموضع، وترسيخ حضورها كأداة ضغط سياسي وأمني ضمن صراع إقليمي لا يزال مفتوحاً.

 

مخطط دولي
في هذا السياق، قال الخبير الأمني والعسكري، خالد المطىلق إن ظهور خلايا تنظيم في سىوريا أمر متوقع ضمن سياق المخطط الدولي لتقسيم البلاد، حيث يأتي هذا الفصل بعد مراحل سابقة استهدفت الأقليات في الساحل السىوري ثم الدروز، والآن دور السنة الذين يرفضون مشاريع التقسيم، مؤكدا أن هذا المخطط لا يتم محلياً بل ينفذ برعاية دولية واضحة وبمشاركة فاعلة.

وأضاف المطىلق لـ “إرم نيوز” أن النظام السىوري السابق كان إحدى الأدوات الأساسية في صناعة تنـ.ـ.ـظيم 11، حيث تشير الوقائع إلى أن بشار الأسىد وأجهزته الأمنية قاموا بتأسيس وتدريب هذه المجموعات من داخل سىجن صيدنايا، وذلك بالتعاون مع عناصر عراقية موالية لإيىران، وعناصر إيىرانية أيضاً.

 

وأشار إلى أن وجود .. في درعا حالياً يمثل حلقة جديدة من حلقات الضغط على المنطقة، حيث تهدف هذه الخلايا إلى إرئاب السكان وإجبارهم على القبول بالأجندات الخارجية، كما تسعى لخلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار، كما حدث في ، حيث زرعوا بذور الفتنة لتمهيد الطريق لمشاريع التقسيم.

وأوضح أن الأساليب الدىموية التي تستهدف المدنيين العزل، تهدف إلى إحباط الروح الوطنية وإجبار القوى الوطنية على التراجع؛ ما يسهل تنفيذ المخطط التقسيمي.

 

مشهد معقد
ويرى الخبير العسكري، اللواء محمد عباس، أن المشهد في سىوريا رغم وضوحه، يبدو شديد التعقيد والضبابية، وخاصة ما يرتبط بوجود خلايا لتنظـ.ــ.يم ومجموعات مسـ.ـ.ـلحة أخرى تتقاسم النفوذ في الجغرافيا وتحاول أن تفرض حضورها وشروطها على النظام السىوري الجديد.

وأضاف لـ “إرم نيوز” أن تداعيات التطرف الديني والتركيز على المظاهر الدينية أفسحت المجال للمزيد من عوامل التطىرف وإلغاء الآخر والتهميش والإقصاء، وباتت سىوريا اليوم ساحة صىراع مفتوحة ساعدت على انتشار التي تستثمر في هذه الفوضى.

 

وبيّن أن انتشار تلك الجىماعات التابعة ل وغيرها في مساحات واسعة من سىوريا، بما في ذلك منطقة نفوذ التنظيم في الشرق السىوري، وفي مناطق غياب السلطات، أي في درعا، على الرغم من أنها تتبع لسلطات دمشق، سيعمل على تعزيز الفوضى في وقت حساس، خاصة مع الأحداث الأخيرة في السويداء.

 

أخبار ذات عىلاقة

وأوضح أن التـ.ـ.ـطرف عنصر مهم من عناصر توسيع الفىساد وتخىريب الاستقرار وزعزعة الأمن وفرض شروط جديدة تحاول فرضها الولايات المتحدة و التي هي المستفيد الأكبر من حالة عدم الاستقرار في ، سواء من خلال محاولات ابتىزاز الدولة السىورية أو من خلال فرض دور جديد للعناصر المتطرفة.

وأشار إلى أن السلطات السىورية اليوم غير قادرة على ضبط الأمن سواء لجهة نقص العناصر أو اتساع الجغرافيا، لذلك قد يأخذ تنظيم هذه الأمور بعين الاعتبار ليقضم المزيد من المناطق ويتوسع مستغلاً الأوضىاع الراهنة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock