Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

مرحلة جديدة

جديدة

وسط التحولات الجارية في ، والحديث المتصاعد عن “الفيدرالية” أو “التقسيم”، يرى خبراء أن زيارة الرئيس الانتقالي تشير إلى مرحلة جديدة يتم التحضير لها، وفي بعض جوانبها قد تكتسب بُعداً إقليمياً، يتصل بالعىلاقة المستقبلية مع … وتحاول فىرنسا أن تعيد تثبيت نفسها في سىوريا، وفي الوقت نفسه، تحاول الحد من النفوذ الروىسي بما يتماشى مع مصالحها الدولية. تأتي تلك التحركات وسط تصاعد الحديث عن تقسيم سىوريا إلى أقاليم ذاتية تشمل المناطق التي يقطنها ، أو الدروز، أو الأكراد؛ ما يتير تساؤلات حول مستقبل سىوريا ووحدتها السياسية ومدى نجاح هذه الأقاليم حال تنفيذها على أرض الواقع.

 

أخبار ذات عىلاقة

حول هذا الموضوع، قال مدير مركز “جي إس إم” للأبحاث والدراسات، آصف ملحم، إن الأمر الثابت حول زيارة الشىرع إلى فىرنسا، هو إيقاف أي عمليات ضد الغرب بموجب اتفاق قديم-جديد مقابل امتيازات معينة، بدأت تظهر الآن، من بينها دعمه في السلطة وفك ارتباطه بتنظيم “القاعدة”، والرئيس الفرنىسي إيمانويل ماكرون، يكمل الخطة. وأضاف لـ”إرم نيوز”، أن الشىرع الآن يحتاج إلى اعتراف دولي، لذلك سارع لتلبية دعوة الإليزيه، معتبراً أن هذه اللقاءات قد تسهم بتحسين الوضىع، وتصديره للعالم على أنه رئيس معتدل قادر على إدارة سىوريا، لكن المفارقة أن ماكرون هو الرئيس الغربي الوحيد الذي استقبل الشىرع.

 

وأشار إلى أنه في العام 2021، التقى أحد ضباط الاستخبارات البريطانية، جوناثان باول، والذي أصبح الآن مستشار الأمن القومي البريطاني، مع “أبو محمد الجولاني” آنذاك عند معبر باب الهوى، واتفقا على هذه النقاط نفسها، لذلك، فإن باريس الآن تكمل ما قامت به لندن. وأوضح ملحم أن عادةً ما تلجأ إلى فىرنسا لإرسال الرسائل إلى سىوريا، بهدف تعديل الموقف السىوري أو محاولة التأثير على السياسة السىورية بشكلٍ عام، بالتالي إن العامل لا يجب نفيه إطلاقاً، ولا شك من أن المحادثات بين الشىرع وماكرون تضمنت هذا الجانب، بحيث لا تتحول سىوريا إلى تهديد …

 

أخبار ذات عىلاقة

وبيّن أن فىرنسا أيضاً تحاول البحث لها عن موطئ قدم على الشواطئ الشرقية للبحر المتوسط، خاصة بعد خسارتها لمواقعها في أفريقيا، حتى أنها حاولت أن يكون لها تواجد في أوديسا الأوكرانية ولم تتمكن، ويبدو الآن أنها وجدت الفرصة في سىوريا، لذلك دعوة ماكرون للشىرع هي محاولة لمقىاومة الوجود الروىسي في سىوريا وفق قوله، كما أن الشىرع نفسه أشار إلى مباحثات غير مباشرة مع . وفيما يتعلق بالإدارات الذاتية في سىوريا، ذكر أن فىرنسا قالت بوضوح إنها مدافعة عن الأكراد، لكن وفق تقديره أن هذا الطرح لم يكن مباشراً أمام الشىرع، لكن واقع هذه الإدارات مرتبط بالواقع على الأرض وحيال ذلك لا تستطيع فرنىسا فعل شيء. وخلص إلى أن هناك طرحاً قوياً حيال الإدارات الذاتية وتحويل سىوريا إلى ما يشبه الفيدرالية.

 

ومن جانبه، قال رئيس المكتب السياسي للمجلس العسكري في الجنوب السىوري، نجيب أبو فخر، إن زيارة الشىرع إلى فىرنسا توازنت مع المطالب ا وهو أمر مختلف عن توازن المطالب بين وتىركيا، وسىوريا بموقع المساومة ما بين هذه الدول تحديداً؛ لأنها في مواقع القرار بما يتعلق بالملف السىوري واللبناني حالياً. وأضاف لـ “إرم نيوز”، أن ىفرنسا لا تمانع أن يكون تقاطعها مع لتقسيم سىوريا إلى دويلات خاصة وأن لها تجربة فيه، بينما تىركيا تريد سىوريا دولة موحدة لإضعاف النفوذ الكردي ولضمان عدم خروج دولة كردية موحدة بالشرق الأوسط، تقضم جزءاً من العىراق وبالتالي يأتي الدور على إيىران وتىركيا، لذلك ستعمل كل ما بوسعها لتمنع هذا المشروع.

 

وبيّن أن ما يحدث على أرض الواقع هو شيء مختلف تماماً، فكل المؤشرات تبين أن هناك من يريد أن يمهد للتقسيم عبر أقاليم، مستغلين بعض الأحداث، وهذا يسير بالتوازي في تسريع هذا الأمر، فالمطلوب اليوم عدالة تشاركية تقطع الطريق على هذا المشروع والمستفيدين منه. وختم بالقول، إن المرحلة الحالية بشكل عام تشير إلى أن سىوريا اليوم لا تشبه سىوريا السابقة، وهناك إلى جانب الأقاليم الذاتية من يعمل في هذا الاتجاه الذي سيجعل من الفيدرالية أمراً واقعاً.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock